بيان من أبناء وزوجة الجندي الاردني الدقامسة يكشف حقيقته ” حاول قتل زوجته وهي نائمة “

الجندي السابق أحمد الدقامسة حاول قتل زوجته خنقاً أثناء نومها بعد خروجه من السجن.

البيان الكامل كما وردنا على الصفحة من ابنه سيف : بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) ﴾ الخروج عن الصمت ردا على كل ادعاءات والدنا نحن ابناء الجندي احمد موسى الدقامسة بداية دخول والدي السجن على اثر قضية (الباقورة) التي عرفها الشعب الأردني والشعب العربي عام 1997م حيث أننا عائلة مكونة من ثلاثة ابناء أكبرنا سيف الدين بعمر خمس سنوات و أصغرنا البتول بعمر لا يزيد عن شهر في ذالك الوقت وتم الحكم عليه بالسجن لمدة عشرون سنه مع الطرد من الخدمة العسكرية وحرمانه من كافة حقوقة وبالتالي اصبحنا نحن عائلة بلا معيل وبلا دخل حيث عشنا على حسنة اهل الخير من ابناء هاذا الوطن المعطاء وكانت والدتنا نعم الأم المربية الفاضلة ربتنا على حب الوطن والتضحية من أجلة وعلمتنا أن قضية والدنا هي قضية عادلة بغض النظر عما أحيط بها من شكوك في ذالك الوقت حيث أنها عظمت لنا قضيته وأكبرته في عيوننا وعشنا في ربوع أهلنا وتحت رعاية عمنا باسم موسى الدقامسة في بيت لنا في بلدة أبدر حيث قامت بتطويره وتوسعته بحيث أصبح بمساحة 200 متر مربع وهو مهيأ لمعيشة عائلة كبيرة وهذا البيت مسجل بإسم والدنا تحديدا احمد موسى الدقامسة (إذا لماذا يسكن في منزل زوج شقيقته) وكانت والدتنا لا تدخر جهدا في سبيل التخفيف عن والدنا وطأة السجن من خلال الزيارات المتكررة ثلاث مرات في الأسبوع حسب قوانين أدارة السجون في الأردن غير الزيارات الخاصة التي كانت تتطلب موافقة من جهات أمنية عليا وكنا نحصل دائما على الموافقة عليها وفي كافة سجون الأردن ابتداء من سجن سواقه إلى سجن قفقفا إلى أم اللولو ومن ثم سجن الموقر والنهاية في سجن أم اللولو على مدى عشرون سنه ولم يكن لدينا أي وسيلة نقل خاصة سوى النقل العام والمعاناة التي كانت تعانيها والدتنا من سفر إلى السجون المذكورة أعلاه مصطحبه معها أطفالها الثلاث تحت وطأة الحر الشديد والبرد القارص لأنه لا يوجد من يرعاهم في غيابها أثناء الزيارات إلى السجون لوالدي وتقديم الدعم المعنوي والمادي له لتخفيف علية في سجنه كما أن والدتنا كانت لا تفوتها فرصة في الدفاع عن قضية والدي من خلال المشاركة في الاعتصامات والاجتماعات والاحتفالات التي كانت تقام على امتداد هذا الوطن الغالي وبشهادة شاشات التلفاز ووسائل الاتصال المرئية والمسموعة والمقروءة وكانت والدتي كذالك تقوم بالاتصال مع كل الجهات التي تعتقد أنها يمكن أن تخفف من وطأة السجن من أمثال المعارض ليث شبيلات وكان كل ذلك يتم بناء على طلب والدي

أما بالنسبة لمعاملة والدنا لوالدتي أثناء سجنه كانت سيئة للغاية وتشوبها التهديدات لها بالطلاق وذلك لأنه أصبح بطلا وله مكانته العليا في المجتمع ووالدتنا لا تليق بمقامه الجديد وكنا نحن أطفال نبكي بحرقة وتبرر لنا والدتنا تصرفاته بأنه مسجون ويتعرض لضغوطات وعند خروجه من السجن سيعود إلى رشده أما قضية والدنا مع والدتنا بعد خروجه من السجن كانت صادمة لنا جعلتنا نلتزم الصمت لعل الله يهدي الضال ويعود إلى رشده فالمعتدي والدنا والمعتدى عليه والدتنا ظلما ونكرانا للجميل وحاولنا جهدنا بالتستر على أفعالة لعله يهتدي ولكن دون جدوى بل زاد في طغيانه وظلمة بنشر بيانات عارية عن الصحة بمساندة فئة ضالة التفت حوله واحتضنته بعد خروجه من السجن ولكم التفاصيل مع الأدلة التي يمكنكم التحقق من خلالها من مدى صحة ما يدعيه في بياناته . وعند خروج والدنا من السجن اخذ يوجه الاهانات التي يندا لها الجبين إلى والدتي وكذالك لنا نحن أبناءه ومع ذلك صبرت والدتنا وساعدناها على ذالك إلى أن تمادى في طغيانه حيث انه حاول في إحدى المرات خنقها أثناء نومها وقمنا فزعين على صراخها وهنا كان قرارنا بان تذهب والدتي إلى بيت أخوالي حفاظ على بنية آسرتنا وخوفا من الوقوع في ما لا يحمد عقباه وبعد ذلك بعث والدي جاهه مكونه من ثلاث أشخاص وكان رد والدتي أنها يجب أن تتأنى في هذا الموضوع أملا بان الله عز وجل يصلح حال والدنا ثم جاءت جاهه أخرى مكونه أربع أشخاص وهذا كله تم خلال أسبوع من بداية ترك والدتي المنزل وأما بالنسبة لجاهة السيد ليث شبيلات هي معلومة عارية عن الصحة حيث أن السيد ميسره ملص احد أفراد الجاهه الثانية قام بالاتصال مع السيد ليث شبيلات وقام بتسليم الهاتف إلى والدتي للتحدث مع السيد ليث شبيلات لإقناعها بعودتها إلى المنزل عبر الهاتف وطلب منها شرح الأسباب التي دفعتها لترك المنزل وعند شرح هذه الأسباب استشاط غضبا وقال هذا لا نرضاه لأخواتنا وافعلي يا أختي ما ترينه مناسبا وفي اليوم التالي مساءا اتصل بنا أكثر من شخص ليطلب من والدتي عمل أنساني بذهابها إلى إحدى المستشفيات الخاصة في اربد بعد تناول والدي الدواء بكميات كبيرة ورفضه الدخول إلى المستشفى لعمل غسيل معدة له إلى أن تحظر والدتي وقد استجابة والدتي لطلبهم وفعلا ذهبت إلى المستشفى وعند وصولها إلى المستشفى واقترابها منه وطلبها منه الدخول إلى المستشفى لتلقيه العلاج اللازم ما أن قام بشتمها وطلاقها أمام جمهور من الشخصيات الموجودة والتي يمكن أن تتحققوا منها عن هذا الحدث وهذا بقصد أهانتها أمام العامة

وبعد مرور أسبوع من هذه الحادثة جاءت جاهه من وجهاء بلدة ابدر وبعد محاورتهم قررنا نحن ووالدتي أن تعود إلى المنزل لعل الله سبحانه وتعالى قد أعاده إلى رشده وبعد مرور يوم واحد ذهبنا لإسقاط الدعوى التي كانت قد رفعتها والدتنا (شقاق ونزاع) وهذا موجود في محاضر محكمة بني كنانة وتم إسقاط الدعوة وبعد مرور يومان قام بتطليقها دون أي سبب يذكر هنا ننهي كلامنا وليس أفعاله اختصرنا الكثير الكثير من أفعاله وإذا اضطررنا سنعلنها لرفع الظلم عن والدتنا كما أننا حاولنا مرارا وتكرارا التستر على أفعاله ونتحدى والدنا بان يقوم بتصوير فحو الدعوة الثانية المرفوعة ضده في المحكمة أمام العامة.

2017-08-13 2017-08-13
mubasher24