قصة الاردني محمد صيام الذي تحول من “حامل بشكير للعاهرات ” الى مهاجم للاردن

يطلق الفنان الكومبارس ومتعهد الحفلات المدعو محمد صيام تقاريرا رخيصه بحق الاردن يكيل خلالها التهم والاكاذيب الرخيصة وقال عن الاردن ما لم يقله مالك في الخمر وابو نواس في الشعر حيث شتم الاردنيين من شتئ المنابت والاصول…
 
لا نريد ان نطيل كثيراً ولا نريد ان نبرر فالاردن بلد صغير بمساحته كبير بقيمته عظيم بشأنه وعندما نقول صغير بمساحته فان الناس تعرف بعضها البعض وتعلم كل شيء عن اي شيء حتى لو كان هذا الشيء موجود في اميركا مثلا حيث يقيم محمد صيام صاحب الموقع الذي نعرف عنه كل شيء عندما كان يحمل البشكير في فندق القدس ويعمل مديرا للعلاقات العامة في جريدة البلاد في عهد نايف الطوره الذي استأجر له غرفة في فندق القدس من اجل احضار اعلانات الى الصحيفة …
 
مرت الشهور والشهور ولم يحضر صيام اي شيء فكل ما كان يحضره فتيات ليل وعلب ويسكي وصور مشبوهة وتحديدا الراقصة سمارا التي احضرها الى الصحيفة معه وهي شبه عارية اي كانت بلباسها الرسمي مما دفع الزميل ابو طارق الى كحشه من الصحيفة بعد ان رماه بالحذاء طالبا منه أن يشتغل ” شغلة سمارا” او يعود الى لوبي القدس فهناك موطنه ومكانه الذي كان يعتاش منه من الخليجيين الذين كانوا يحلفون بحياة محمد صيام باعتباره “مزوق” في تزبيط بنات الليل…
 
وبالفعل جرى طرد صيام وبدأ حياته مع اقدم مهنة في التاريخ وهي ” القوادة ” الذي اصبح المعلم رقم ” 1 ” بها وكان يقول للاخرين هذه المهنة تكسب ذهبا فهي لا تحتاج الا الى بشكير ولسان حلو ولحم ابيض الى ان تم القاء القبض عليه في بيت رقم 14 المجاور لمنزل عائلته حيث تبرىء منه الجميع ولم يجد الا شخص اسمه يوسف الجراح الذي تكفله وغادر …
 
محمد صيام شخص يحمل تاريخ اسود في العهر والنذالة والتزبيط والسهر والسكر لذلك فهو يحقد على كل زملاءه الذين تفوقوا عليه ويعرفون تاريخه وتاريخ اسرته وعائلته واقرب الناس اليه ماذا فعل بهم وكيف تخلى عن والدته وشقيقته ……
 
صيام بات يعتقد انه يتناول الاخرين من باب الجرأة وغير الجرأة فمن يحركه ضد موطنه الاردن يوجه البوصلة باتجاه الجيوب والاموال والمحافظ مدعيا انه موقع معارض لكن الجميع يعلم من يوجه هذا الموقع الذي لا يقرأه سوى ماجد الخواجا وشقيقات محمد صيام وانسبائه الذين يقولون دوما ان الصحافة عمل سهل والدليل ان محمد صيام اصبح ناشرا بعد ان كان يمارس اقدم مهنه بالتاريخ بشهادة الجميع ومن يسأل نايف الطوره عن محمد صيام سيقول له من هو محمد صيام ولو سألتم ثائر الزعبي واسماعيل الجراح ومحمد بني هاني عن هذا الشخص لقالوا لكم من هذا الصيام الذي يحمل سجلا حافل في الرخص والرذاله وحمل البشكير
 
والابتزاز لكنه يعلم انه لن يدخل الاردن ابدا لانه مطلوب على قضايا موثقه بالشرف والاخلاق ولديكم مديرية المعلومات الجنائيه التي تحتفظ بسجل اسود لهذا الصيام لديها وسنقوم بفتح ملف هذا الساقط وعلاقته مع اهله واخوانه وانسبائه لنقول لكم من هو محمد صيام الذي يشتم البلد ليل نهار ويتجاوز كل الحدود والخطوط وبعد ذلك ينسب نفسه بانه الرجل الذي يمنح الاخرين شهادات حسن السلوك …
 
نحذر النتن الذي لا يعكس اسمه على محتواه لأن الاسم الذي يحمله ذاك ” النجس ” هو أطهر بكثير ان يسمى على أسم خاتم الانبياء عليه الصلاة والسلام.
 
 
هو يعلم تماما كل سيرته ومسيرته القذرة والشائنه والرخيصه … لقد قلنا لكم ان الاردن بلد صغير يعرف كلاً بعضه فنحن في قرية متحابة متراصة الزملاء الصحفيون يعرفون بعضهم البعض اما هذا صيام فهو الى مزبلة التاريخ لانه مجرد دخيل على المهنة وعلى البلد ولا يجيد الا مسك البشكير الذي يختلف كثيرا عن مسك القلم وللحديث بقية.
2017-08-12 2017-08-12
mubasher24