الاحتلال يعلن إزالة التدابير الأمنية على مداخل الأقصى

قالت متحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، إن قوات الاحتلال أزالت في ساعات الليل “كافة التدابير الأمنية” التي تم وضعها على مداخل المسجد الأقصى، منذ الرابع عشر من الشهر الجاري.

وقالت لوبا السمري، المتحدثة بلسان شرطة الاحتلال، في تصريح خاص لوكالة “الأناضول”، الخميس، إن “الشرطة أزالت خلال ساعات الليل الماضية كافة الوسائل الأمنية التي كانت قد بقيت بعد أن أزالت البوابات الإلكترونية (الكاشفة عن المعادن)، والكاميرات الذكية قبل أيام، بما يشمل الجسور الحديدية المعلقة والمتاريس الحديدية”.

وهذا هو أول تأكيد رسمي إسرائيلي، بإزالة كافة الإجراءات.

وأضافت السمري: “بذلك أعادت الشرطة التدابير الأمنية هناك إلى ما قبل تنفيذ العملية بالحرم الشريف إلى ما كان قبل 14 يوليو”.

وكان الفلسطينيون قد طالبوا بإزالة جميع الإجراءات التي تمت بعد الرابع عشر من يوليو الجاري.

وتجتمع المرجعيات الدينية في مدينة القدس المحتلة الخميس، لتقييم ما إذا كانت الشرطة أزالت فعلاً كل “التغييرات”، وكي تصدر قرارها بشأن إمكانية استئناف الصلاة في المسجد الأقصى.

وإثر هجوم أدى إلى استشهاد 3 فلسطينيين ومقتل شرطيين إسرائيليين اثنين، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى في 14 يوليو الجاري، ومنعت الصلاة فيه، للمرة الثانية منذ احتلالها مدينة القدس عام 1967، ثم أعادت فتحه جزئياً، بعد يومين، واشترطت على المصلين الدخول عبر بوابات فحص إلكتروني ركَّبتها، وهو ما قوبل برفض فلسطيني.

ومنذ بدء الأزمة، يحتشد مئات الفلسطينيين نهاراً والآلاف مساء، في منطقة “باب الأسباط” أحد أبواب المسجد الأقصى، بالقدس المحتلة؛ لأداء الصلوات، وللتعبير عن “رفضهم للانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد”.

وبدأت الشرطة الإسرائيلية الثلاثاء الماضي، بإزالة البوابات، ورغم ذلك، ما زال الفلسطينيون يؤدون الصلوات في الشوارع القريبة من المسجد، ويطالبون بإزالة “التعديات” التي تمت في المسجد، وعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل 14 يوليو الجاري.

2017-07-27 2017-07-27
mubasher24