حمدي الطباع وأحفاده أقوى من حكومة الملقي ووزراؤه!!

الحكومة ورئيسها الملقي لا يتمرجلان إلا على المواطن الغلبان، ولا ينفذان أي تهديد إلا إذا كان الأمر يتعلق بالمواطن الفقير البسيط (المسخم) ،حيث ترتفع وتيرة الحديث عن القانون وسيادته وتطبيقه بعدالة وعلى الجميع.

لكن تتبخر كل الجمل والتصريحات ويذهب القانون بما فيه من نصوص ومواد عندما يتعلق الأمر بمستنفذ أو حوت باعتبار أن هؤلاء الفئة وأبنائهم ،لا يعرفون القانون ولا يحفظون نصوصه وغير معنيين به ،لأنهم – يدلدلون-  أرجلهم فوق أكتافهم ولا يستطيع أحداََ مهما علا شأنه أو ثقل منصبه ، أن يلمح أو يصرح همزاََ أو غمزاّّ،بحق هؤلاء والأدلة كثيرة والشواهد أكثر، ولا يتسع المقال للتذكير بها..

لا نلف أو ندور، ولا نريد إلا أن نسمي الأشياء بمسمياتها ونقول هل (أوبر و كريم) وتكسيهم المميز الذي يبدو أن على رأسه ريشة ويسرح ويتمرجل في شوارع عمان دون حسيب أو رقيب، ودون مخافه من أحد..

(أوبر و كريم) مثل -ابن الحرام- لا نعرف من أبوه أو عمه أو شقيقه حتى لو بحثنا بالجينات وال DNA ، تكسي (أوبر  و كريم)  لا عليه سوى صندوق يقبض أجرة الركاب ثم يحولها إلى الأب الشرعي ويغادر بدون جواز سفر عبر الفيزا إلى منهاتن .
(أوبر وكريم) وصمة عار في تاريخ حكومة “الملقي” الذي أثبت أنه لا يستطيع أن يوقف أو يشهر الإشارة الحمراء بوجه تكسي، فكيف يتصدى للشاحنات والبلدوزرات والديناصورات والجرافات.
(أوبر  و كريم) نتاج عمل غير شرعي على فراش الزوجية ، لا نعلم إلا أن الولد غير قانوني وتسعى أمه الحقيقية وأبوه أن يسجلاه باسم من يرعاه ويحقق لهما نمو زاهراّّ .
ما قصة (اوبر و كريم) وما علاقتهما برجل الأعـمال صبـري الطباع حفيد رجل الأعمال وعميدهم “حمدي الطباع”…؟؟
من يسهل لهؤلاء مهمة الحرمنة وقلة الحيا ويوفر لهما الغطاء القانوني دون وجه حق ؟! مجرد سؤال لرئيس الحكومة والذي يبدو أن وزرائه مع (أوبر و كريم)  وربما لهم مصلحة في ذلك ، نقول لو كانت سيارة عمومية “تكسي أصفر أو مميز أو أبيض أجره” ، يعمل بشكل غير قانوني وبلا ترخيص ،  هل يسمح له بالعمل أو هل سيتركانه يعمل بشرف و كدّ ؟؟ فلماذا طأطأة الرأس وانحناء البوز ، عندما يتعلق الأمر بأحفاد “حمدي الطباع” الذي يبدو أنه لم يشرب الماء في الكوز مثلنا !
لكن هذه هي صفات حكومة العجوز التي تتمرجل على المواطن الذي بالكاد يكفي راتبه ما يسد رمقه ورمق أسرته ، وعند الكبار والحيتان ، تضرب البوز – ويا غافل الك الله – .
2017-05-14 2017-05-14
mubasher24