الصرخي: يجب تكوين مشروع إسلامي-وطني- قومي بالعراق لمنع التمدد الفارسي وإيقاف كل مشاريعه التوسعية بالمنطقة

مصطفى أبو عمشة-خاص لـ “مباشر 24″

أكدّ المتحدث الرسمي باسم المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني، طالب الشمري، في تصريح خاص لـ ” مباشر 24″، بأنّ هناك فرقاً كبيراً بين التشيع “العربي” والتشيع “الفارسي”، مؤكداً على أنّ إيران منهجاً خاصاً لتحشيد الشيعة وتجنيدهم لتنفيذ مخططات توسعية وإعادة إمبراطورية “هالكة” قضى عليها الإسلام، وهذا المنهج يعتبر أهل السنة نواصباً لأهل البيت ويجوز قتلهم وسلب أموالهم وانتهاك أعراضهم، مشدداً على أنّ قتال العرب هو طاعة لأهل البيت والأخذ بثارات الحسين وأهل بيته على حد زعمهم، وهذا ما نشاهد تطبيقاته في العراق ولبنان وسوريا واليمن. ويعتبر الشمري بأنّ المرجع العراقي الشيعي السيد الصرخي هو امتداد لمنهج واضح وجلي يجسّد سلوك أهل البيت عليهم السلام ، النابع من منهج العلم والحكمة والدليل والبرهان والمجادلة بالحسنى، وهو منهج يكنّ بالاحترام والتقدير لرموز الإسلام وصحابته وقادته وتضحياتهم وإنجازاتهم في خدمة دين النبي، فهو منهج الاعتدال والوسطية، ومنهج تحريم سب الصحابة والخلفاء وأمهات المؤمنين ( رضي الله عنهم )،

مؤكداً على حرمة سب صحابة بالاعتداء والسب لأتباع آل البيت وهذا هو الفرق بين التشيع العربي الأصيل الذي يسير عليه السيد الصرخي وبين التشيع الصفوي الذي تسير عليه إيران ومن سار في فلكها، مشيراً إلى أنّ التشيع الصفوي “الفارسي” مبني على أساس العشوائية وتشكيل العصابات والمليشيات المسلحة ودعمها ودعم الفاسدين السارقين لأموال المسلمين، وأما التشيع العربي فهو مبني على العلم والاستقراء الصحيح للأحداث وبناء الدولة المدنية التي تضمن حقوق الجميع .

  وحول الفتن والقلاقل والاضطرابات التي يصدرها الجانب الإيراني في دول المنطقة بهدف زعزعة أمنها واستقرارها والخطوات التي يجب اتخاذها تجاه طهران، يرى الشمري، بأنّ المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي أدركت من قبل وبقراءة موضوعية، بأنّ كل ما يدور بالمنطقة من صراعات وأزمات سببها ومصدرها هو إيران، وذلك لأجل تأسيس إمبراطورية فارسية لها في عصرنا الحديث وعاصمتها بغداد، مبدياً استغرابه من غفلة الدول العربية ودول المنطقة والتي كشفت النوايا والأطماع الإيرانية مؤخراً.

  ويرى الشمري أهمية تكوين مشروع إسلامي-وطني-قومي يتكفل في حل هذه الأزمة لمنع التمدد الفارسي وإيقاف كل المشاريع التوسعية له في المنطقة تضمن عدة بنود أهمها وأولها وأساسها إخراج إيران من اللعبة الدولية في العراق وسوريا وإلزام إيران بقرار دولي صادر من الأمم المتحدة بمنع تدخلاتها في شؤون الدول المجاورة، حيث أكدّ الصرخي في أحد تصريحاته سابقاً على أهمية إصدار قرار صريح وواضح وشديد يطالب إيران بالخروج نهائياً من اللعبة في العراق والذي يُعّد خطوة من خطوات من أسماه بـ “مشروع خلاص “،

حيث أنّ إيران التي وصفها الشمري بـعبارات “المحتل” و”المتدخّل” الأكبر و”الأشرس” و”الأقسى” و الأجرم” يجب أن تخرج من اللعبة السياسية في العراق لأجل إنجاح مشروع وطني قومي إسلامي، مؤكداً على استعداد السيد الصرخي لبذل أقصى الجهود لإنجاح مشروع خلاص حقيقي في حال قبول خطواته. كم ويؤكدّ المتحدث الرسمي باسم الصرخي على أهمية وحدة الصف العربي ووحدة القرار العربي والإرادة المستقلة والتصميم والعزم على المواجهة مع النظام الإيراني في كل الميادين السياسية والاقتصادية والدولية، الذي سيكفل بكبح جماح هذا التمدد الذي وصفه بـ”الفاتك”،

مهيباً بأهمية الاعتماد على مرجعية عربية شيعية معتدلة تتصدى بفكر ونهج وسلوك معتدل لإبطال المنهج والفكر والسلوك المنحرف التي غرّرت إيران به البسطاء وخدعتهم بصدق الموالاة لأهل البيت والدفاع عن المذهب، وفتح الفضاء الإعلامي لها ودعمها بكل أسلوب ووسيلة لتتمكن من التصدي لقيادة الأمة وكبديل عن المرجعيات الشيعية الأعجمية.

2016-02-27
mubasher24